العبدالكريم: المضاربات والتدوير سيطرا على التعاملات والسوق ستظل "مقلقة" مالم تكسر 7185 نقطة
مكاسب محدودة للأسهم السعودية والوافد الجديد يرفع السيولة لـ9 مليارات ريال
دبي-شواق محمد
ارتفعت قيمة التعاملات في سوق الأسهم السعودية اليوم السبت 23-6-2007، لنحو 9 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، وهو مالم تشهده السوق منذ فترة، بفضل التداولات النشطة للوافد الجديد سهم "كيان" في أول يوم تداول له في السوق السعودية، والذي أضاف نحو 3 مليارات ريال سيولة جديدة، وارتفع سعره بنحو 30% إلى سعر 12.75 ريال.
واستطاعات السوق الاغلاق على ارتفاع رغم سيطرة الاتجاه الهبوطي على مسيرتها العامة طوال الجلسة إلا أن نصف الساعة الأخيرة شهد تحولاً في حركة أسعار العديد من الأسهم.
تداولات مضاربية
من جانبه قال الدكتور عبدالله العبدالكريم مدير عام شركة الفريق الأول للاستشارات إن "التداولات اليوم كانت مضاربية بجدارة، بدليل انخفاض السوق طوال الجلسة واغلاقه على ارتفاع في اللحظات الأخيرة".
وربح المؤشر العام بنسبة 0.65% بما يعادل 45.49 نقطة، ليغلق على مستوى 7067.54 نقطة، وبلغت كمية التداول 357.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ حوالي 408.5 ألف صفقة، بلغت قيمتها 8.782 مليار ريال.
وأشار د. العبدالكريم إلى أن سوق الأسهم السعودية ليس لها اتجاه محدد حتى الآن، ومالم يكسر المؤشر العام حاجز 7185 نقطة، فسيكون من المقلق الدخول للسوق.
ولفت إلى أن السيولة التي تم تداولها اليوم كانت عبارة عن عمليات تدوير في عدد كبير من الأسهم ومنها سهم "كيان" وسهم "الباحة" الذي عاد للتداولات بعد فترة توقف دامت نحو 10 أيام، مشيراً إلى أن السيولة لازالت محجمة عن التعاملات.
وتوقع مدير عام شركة الفريق الأول للاستشارات، أن تستمر السوق في وضع التذبذبات المحدودة حتى بداية الشهر القادم مع بدء ظهور نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني من العام 2007.
تضخم المؤشرات الفنية
وزاد سهم "سابك" بنحو 0.44% بسعر 113 ريالا و"اتحاد اتصالات" بنسبة 2.55% مسجلاً سعر 50.50 ريال، و"السعودي الهولندي" 1.88% بسعر 40.75 ريال.
وأغلق سهما "الراجحي" و"الاتصالات" دون تغير يذكر عند سعر 72.25 و60.75 ريال على الترتيب، فيما تراجع "الكهرباء" بنسبة 2.17% إلى سعر 11.25 ريال).
من جانبه قال المحلل محمد الخالدي، إن سوق الأسهم السعودية عانت من التراجعات القوية خلال تعاملات الأسابيع الأربعة الماضية مما ألغى تضخم المؤشرات الفنية والتي بدأت بالاتجاه التصاعدي حاليا مع دخول سيولة شرائية في الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، مرجحا أن يبدأ المؤشر العام في الارتداد خلال الفترة القريبة المقبلة خصوصا أن السوق لم تصل إلى مستويات مقاومة قوية تمنعها من الارتفاع.
وأفاد الخالدي في حديثة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن مستوى 7220 نقطة قد يكون هو المستهدف هذا الأسبوع بشرط اختراق مستوى 7094 نقطة والذي لم يستطع المؤشر العام تجاوزه خلال تداولات الأربعاء الماضي.
وأوضح أن رغبة العديد من الأسهم في التوجه التصاعدي يتضح جليا في المؤشرات الفنية مما يزيد من نسبة التفاؤل خصوصا مع اقتراب المؤشر من القاع السابق المتمثل في مستوى 6767 نقطة.
أما المحلل المالي محمد يحيى الخزمري، فيرى أن السوق مقبلة على موجة صاعدة ستحقق ما يقارب الـ 50% من الأسعار الحالية وخاصة لبعض أسهم النمو التي حققت قيعانا جديدة يعود بعضها إلى عام 2002، لاسيما أن السوق تدخل فترة نهاية الربع الثاني وبداية إعلان نتائج الشركات.
النتائج أكثر إيجابية
وأبان الخزرمي أن هذه النتائج ستكون أكثر إيجابية وستنعكس على أداء الأسهم، مضيفا أن السوق تخضع لعملية تجميع شرسة من قبل المحافظ الكبيرة والتي بدأت في الدخول منذ قرابة أسبوع، وذلك من خلال قيمة التداول المتزايدة والتي هي عبارة عن سيولة شراء وليست سيولة انتهازية أوسيولة تدوير.
ويلفت المحلل إلى طول موجة التصحيح الأخيرة والتي ما زالت السوق بصددها حيث أنها تجاوزت الربع سنة تماما وما زالت مستمرة تحت ضغط التجميع بين حاجز 7000 نقطة والقاع السابق 6767 نقطة والذي تمّ اختباره والارتداد قبله بحوالي عشر نقاط.
وينصح الخزرمي بأنه على المتداول البدء في التجميع بهدوء وبعقلانية وعلى دفعات من فترة إلى أخرى حسب فارق السعر إذا تجاوز 7% نزولا، والابتعاد عن المضاربة العشوائية التي قد تفقد المتداولين أسهمهم بسعر متدن، مضيفا انه لا يوجد ما يمنع المؤشر العام من اختبار القاع السابق 6767 نقطة وكذلك اختبار بعض الأسهم لقيعانها الجديدة.
قالت السوق المالية السعودية "تداول" إنه سيتم استئناف تداول أسهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية وذلك للأسهم المسددة بالكامل فقط اعتباراً من اليوم السبت، وسيتم احتساب نسبة التذبذب 10% للسهم على أساس السعر 43.25 ريال.
مكاسب محدودة للأسهم السعودية والوافد الجديد يرفع السيولة لـ9 مليارات ريال
دبي-شواق محمد
ارتفعت قيمة التعاملات في سوق الأسهم السعودية اليوم السبت 23-6-2007، لنحو 9 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، وهو مالم تشهده السوق منذ فترة، بفضل التداولات النشطة للوافد الجديد سهم "كيان" في أول يوم تداول له في السوق السعودية، والذي أضاف نحو 3 مليارات ريال سيولة جديدة، وارتفع سعره بنحو 30% إلى سعر 12.75 ريال.
واستطاعات السوق الاغلاق على ارتفاع رغم سيطرة الاتجاه الهبوطي على مسيرتها العامة طوال الجلسة إلا أن نصف الساعة الأخيرة شهد تحولاً في حركة أسعار العديد من الأسهم.
تداولات مضاربية
من جانبه قال الدكتور عبدالله العبدالكريم مدير عام شركة الفريق الأول للاستشارات إن "التداولات اليوم كانت مضاربية بجدارة، بدليل انخفاض السوق طوال الجلسة واغلاقه على ارتفاع في اللحظات الأخيرة".
وربح المؤشر العام بنسبة 0.65% بما يعادل 45.49 نقطة، ليغلق على مستوى 7067.54 نقطة، وبلغت كمية التداول 357.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ حوالي 408.5 ألف صفقة، بلغت قيمتها 8.782 مليار ريال.
وأشار د. العبدالكريم إلى أن سوق الأسهم السعودية ليس لها اتجاه محدد حتى الآن، ومالم يكسر المؤشر العام حاجز 7185 نقطة، فسيكون من المقلق الدخول للسوق.
ولفت إلى أن السيولة التي تم تداولها اليوم كانت عبارة عن عمليات تدوير في عدد كبير من الأسهم ومنها سهم "كيان" وسهم "الباحة" الذي عاد للتداولات بعد فترة توقف دامت نحو 10 أيام، مشيراً إلى أن السيولة لازالت محجمة عن التعاملات.
وتوقع مدير عام شركة الفريق الأول للاستشارات، أن تستمر السوق في وضع التذبذبات المحدودة حتى بداية الشهر القادم مع بدء ظهور نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني من العام 2007.
تضخم المؤشرات الفنية
وزاد سهم "سابك" بنحو 0.44% بسعر 113 ريالا و"اتحاد اتصالات" بنسبة 2.55% مسجلاً سعر 50.50 ريال، و"السعودي الهولندي" 1.88% بسعر 40.75 ريال.
وأغلق سهما "الراجحي" و"الاتصالات" دون تغير يذكر عند سعر 72.25 و60.75 ريال على الترتيب، فيما تراجع "الكهرباء" بنسبة 2.17% إلى سعر 11.25 ريال).
من جانبه قال المحلل محمد الخالدي، إن سوق الأسهم السعودية عانت من التراجعات القوية خلال تعاملات الأسابيع الأربعة الماضية مما ألغى تضخم المؤشرات الفنية والتي بدأت بالاتجاه التصاعدي حاليا مع دخول سيولة شرائية في الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، مرجحا أن يبدأ المؤشر العام في الارتداد خلال الفترة القريبة المقبلة خصوصا أن السوق لم تصل إلى مستويات مقاومة قوية تمنعها من الارتفاع.
وأفاد الخالدي في حديثة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن مستوى 7220 نقطة قد يكون هو المستهدف هذا الأسبوع بشرط اختراق مستوى 7094 نقطة والذي لم يستطع المؤشر العام تجاوزه خلال تداولات الأربعاء الماضي.
وأوضح أن رغبة العديد من الأسهم في التوجه التصاعدي يتضح جليا في المؤشرات الفنية مما يزيد من نسبة التفاؤل خصوصا مع اقتراب المؤشر من القاع السابق المتمثل في مستوى 6767 نقطة.
أما المحلل المالي محمد يحيى الخزمري، فيرى أن السوق مقبلة على موجة صاعدة ستحقق ما يقارب الـ 50% من الأسعار الحالية وخاصة لبعض أسهم النمو التي حققت قيعانا جديدة يعود بعضها إلى عام 2002، لاسيما أن السوق تدخل فترة نهاية الربع الثاني وبداية إعلان نتائج الشركات.
النتائج أكثر إيجابية
وأبان الخزرمي أن هذه النتائج ستكون أكثر إيجابية وستنعكس على أداء الأسهم، مضيفا أن السوق تخضع لعملية تجميع شرسة من قبل المحافظ الكبيرة والتي بدأت في الدخول منذ قرابة أسبوع، وذلك من خلال قيمة التداول المتزايدة والتي هي عبارة عن سيولة شراء وليست سيولة انتهازية أوسيولة تدوير.
ويلفت المحلل إلى طول موجة التصحيح الأخيرة والتي ما زالت السوق بصددها حيث أنها تجاوزت الربع سنة تماما وما زالت مستمرة تحت ضغط التجميع بين حاجز 7000 نقطة والقاع السابق 6767 نقطة والذي تمّ اختباره والارتداد قبله بحوالي عشر نقاط.
وينصح الخزرمي بأنه على المتداول البدء في التجميع بهدوء وبعقلانية وعلى دفعات من فترة إلى أخرى حسب فارق السعر إذا تجاوز 7% نزولا، والابتعاد عن المضاربة العشوائية التي قد تفقد المتداولين أسهمهم بسعر متدن، مضيفا انه لا يوجد ما يمنع المؤشر العام من اختبار القاع السابق 6767 نقطة وكذلك اختبار بعض الأسهم لقيعانها الجديدة.
قالت السوق المالية السعودية "تداول" إنه سيتم استئناف تداول أسهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية وذلك للأسهم المسددة بالكامل فقط اعتباراً من اليوم السبت، وسيتم احتساب نسبة التذبذب 10% للسهم على أساس السعر 43.25 ريال.