فيزيوثيربي "الباحة" و "أنعام" لا يجدي في علاج "شلل" الإدارات
استباقا لنتائج النصف الأول تجميع هادئ لصالح الإسمنت و التأمين والبتروكيماويات
جدة: عمر المرشدي
بشكل عام تبدو ملامح السوق كامنة في ضعف الرغبة في الإقدام على الشراء عند الأسعار الحالية لسببين... الأول: من قبل كبار المستثمرين، يسود ترقّب هادئ لإكمال إعلان نتائج النصف الأول بعد أن جاءت نتائج الربع الأول مخيبة لآمال البعض خاصة في القطاعين البنكي و الصناعي.
و السبب الثاني مردّه الفئة الثانية الأعلى ضجيجا و الأقّل تأثيرا وهم صغار المتاجرين الذين يبدو جلّ اهتمامهم منصبا على إبقاء " ماكينة" التداول دائرة طالما أن تقلبات الهامش بين سعري البيع و الشراء تبقيهم ضيوفا على صالات التداول و أمام شاشات التعامل.
و مع حلول الصيف سيدخل السوق دورة بياته السنوية؛ و ما لم تحدث تطوّرات، لا ترى لا مبرراتها و لا حوافزها الآن، كحالات استحواذ و /أو اندماج أو / و إعلان إفلاس و تصفيات نظاميّة ( وهو علاج تحتاجه عدد من مكوّنات قطاعي: الزراعة و الخدمات تحديدا) فإن نمط "الكراسي الموسيقية" سيسود حتى قبل بداية العام الدراسي... إذا مزيد من التأرجحات السعرية نراه مهيمنا مع اتجاه تراجع مستديم دافعه غياب حوافز الأداء الجيّد المحفّز للشراء و معه البقاء دون سقف السبعة آلاف نقطة و بصفة مستديمة؛ ليس مستبعدا على الإطلاق أن تبدأ التداولات النشطة منتصف شهر شعبان/أغسطس و قيمة "تاسي" تتقلب داخل مدى: 6500 - 6600 نقطة مئوية.
نعود لظاهرة التجميع التي نترقب بداياتها و التي لن تعني و لن يستفيد منها صغار المتاجرين "المعلّقون"، هي تعديل أوضاع محافظ بين الكبار نترقّبها لصالح ثلاث مجموعات من الأسهم هي: التأمين و الإسمنت والبتر وكيماويات.
في خدمات التأمين نسمع و لا نملك حقّ الإفصاح عن خطوات جادّة لتوسيع نطاق التغطيات التأمينية للمقيمين استجابة لالتزامات دوليّة بدأت تواريخ الوفاء بها تحين وهي سابقة و لازمة لما سيتلوها من "مفاوضات" النفاذ للسوق الأوروبي... أسعار البترول السائدة و التوتّر الإقليمي هما في صالح بقاء سعر النفط مرتفعا و بدورها أسعار بيع المنتجات البتروكيماوية... و لن يكون هناك تنفيذ و اسع على الإسمنت يستفيد منه الصغار مضاربة؛ ما سيتم، إن و عندما يتمّ، ستكون صفقات تسوية أوضاع مديونيّة بين ملاّك كبار أغلبهم شركاء في شركات مقاولات تنفذّ مشروعات إنشائية ضخمة؛ التسويات/ المبادلات ستتم خارج السوق و سنأخذ بها علما كالمعتاد.
توجد توقعّات متشائمة بأن انعقاد الجمعيّة العموميّة لشركة أنعام الدولية القابضة لن يكتمل نظاما و هو أمر يصبّ في صالح كبّار الملاّك الذين تبنوا خيار "القرض الحسن"و الذي كان يفترض أن يتحوّل لاحقا إلى أسهم جديدة و هي خطوة يحسب لهيئة سوق المال أن تنبهت لها فرفضتها؛ هنا السؤال المربك لكبار ملاّك أنعام: هل يستطيعون تحمّل "التبعات السياسية" لإعلان إفلاس شركة مساهمة في هذا الوقت و يجنون ربح شراء حقوق و علاقات و أصول بأقل من 7% من قيمتها السوقية؛ أم يقبلون على مضض خيار زيادة رأس المال و هم يعرفون أن خطة استرجاع رأس المال ناهيك عن العائد الاستثماري لا يوجد محلل مالي عاقل يرغب في ربط اسمه بها. سهم شركة الباحة للاستثمار و التنمية يعود اليوم للتداول لمن سددوا القسط المستحق و عند سعر 43.25 ريالا للسهم؛ لم تفصح هيئة السوق عن نسبة ملكيّة من دفع من حملة الأسهم إلى إجمالي رأس المال المدفوع وهو "خلل" كان حريا بالهيئة أن تتفاده و مازال بمقدورها؛ تمنع المساهمين الحاليين عن الوفاء بالقسط المستحق مبرّره تشكيك في القدرات الإدارية على أن تجعل من السهم وعاء ادخاريا يستوجب الحفاظ عليه أولا كأصل له قيمة نامية؛ ثم المتاجرة به ثانيا. استقرار سعر سهم الباحة المجزي سيتراوح داخل مدى: 24 -26 ريالا للسهم.
أداء الأسبوع الماضي
وبلغت إجمالي تداولات الأسبوع الماضي: 01-05 جمادى الثانية حوالي 607.30 مليارات سهم بانخفاض - %7.15 عن الأسبوع الأسبق ؛ القيمة الكليّة للأسهم المتداولة هي الأخرى انخفضت بنسبة 15.84% حيث بلغت حوالي 27.7 مليار ريال. و كالمعتاد استأثر قطاعا: الصناعة و الخدمات بالحصة الأكبر من تفصيلات المتاجرين، متوسط التقلب السعري اليومي كان الأعلى في التأمين تلاه الصناعة؛ بينما كان المعدل الأدنى في أسهم: الإسمنت و الخدمات.
أفضل 3 أسهم تحسّنت أسعارها بين سعر الافتتاح و الإغلاق الأسبوعيين كانت: ساب تكافل حوالي 768.00%، إياك للتأمين 569.83 % ثم بنك الرياض 6.96 %، و أسوأ أداء لثلاثة أسهم: ثمار -20.11 %؛ الفنادق -18.50 % و أخيرا الفخاريّة 16.63 %؛ أداء الأسبوع الماضي بمعيار عدد الأسهم المتداولة هو الأدنى منذ بداية العام.
الأداء المرتقب هذا الأسبوع
بأخذ متوسط أقيام قراءات مقياسي: توزّع التدفق النقدي MFI بين القطاعات، و فورييه Fourier نعطي أسعار الاستقرار المرتقبة لأبرز 58 سهما.
استباقا لنتائج النصف الأول تجميع هادئ لصالح الإسمنت و التأمين والبتروكيماويات
جدة: عمر المرشدي
بشكل عام تبدو ملامح السوق كامنة في ضعف الرغبة في الإقدام على الشراء عند الأسعار الحالية لسببين... الأول: من قبل كبار المستثمرين، يسود ترقّب هادئ لإكمال إعلان نتائج النصف الأول بعد أن جاءت نتائج الربع الأول مخيبة لآمال البعض خاصة في القطاعين البنكي و الصناعي.
و السبب الثاني مردّه الفئة الثانية الأعلى ضجيجا و الأقّل تأثيرا وهم صغار المتاجرين الذين يبدو جلّ اهتمامهم منصبا على إبقاء " ماكينة" التداول دائرة طالما أن تقلبات الهامش بين سعري البيع و الشراء تبقيهم ضيوفا على صالات التداول و أمام شاشات التعامل.
و مع حلول الصيف سيدخل السوق دورة بياته السنوية؛ و ما لم تحدث تطوّرات، لا ترى لا مبرراتها و لا حوافزها الآن، كحالات استحواذ و /أو اندماج أو / و إعلان إفلاس و تصفيات نظاميّة ( وهو علاج تحتاجه عدد من مكوّنات قطاعي: الزراعة و الخدمات تحديدا) فإن نمط "الكراسي الموسيقية" سيسود حتى قبل بداية العام الدراسي... إذا مزيد من التأرجحات السعرية نراه مهيمنا مع اتجاه تراجع مستديم دافعه غياب حوافز الأداء الجيّد المحفّز للشراء و معه البقاء دون سقف السبعة آلاف نقطة و بصفة مستديمة؛ ليس مستبعدا على الإطلاق أن تبدأ التداولات النشطة منتصف شهر شعبان/أغسطس و قيمة "تاسي" تتقلب داخل مدى: 6500 - 6600 نقطة مئوية.
نعود لظاهرة التجميع التي نترقب بداياتها و التي لن تعني و لن يستفيد منها صغار المتاجرين "المعلّقون"، هي تعديل أوضاع محافظ بين الكبار نترقّبها لصالح ثلاث مجموعات من الأسهم هي: التأمين و الإسمنت والبتر وكيماويات.
في خدمات التأمين نسمع و لا نملك حقّ الإفصاح عن خطوات جادّة لتوسيع نطاق التغطيات التأمينية للمقيمين استجابة لالتزامات دوليّة بدأت تواريخ الوفاء بها تحين وهي سابقة و لازمة لما سيتلوها من "مفاوضات" النفاذ للسوق الأوروبي... أسعار البترول السائدة و التوتّر الإقليمي هما في صالح بقاء سعر النفط مرتفعا و بدورها أسعار بيع المنتجات البتروكيماوية... و لن يكون هناك تنفيذ و اسع على الإسمنت يستفيد منه الصغار مضاربة؛ ما سيتم، إن و عندما يتمّ، ستكون صفقات تسوية أوضاع مديونيّة بين ملاّك كبار أغلبهم شركاء في شركات مقاولات تنفذّ مشروعات إنشائية ضخمة؛ التسويات/ المبادلات ستتم خارج السوق و سنأخذ بها علما كالمعتاد.
توجد توقعّات متشائمة بأن انعقاد الجمعيّة العموميّة لشركة أنعام الدولية القابضة لن يكتمل نظاما و هو أمر يصبّ في صالح كبّار الملاّك الذين تبنوا خيار "القرض الحسن"و الذي كان يفترض أن يتحوّل لاحقا إلى أسهم جديدة و هي خطوة يحسب لهيئة سوق المال أن تنبهت لها فرفضتها؛ هنا السؤال المربك لكبار ملاّك أنعام: هل يستطيعون تحمّل "التبعات السياسية" لإعلان إفلاس شركة مساهمة في هذا الوقت و يجنون ربح شراء حقوق و علاقات و أصول بأقل من 7% من قيمتها السوقية؛ أم يقبلون على مضض خيار زيادة رأس المال و هم يعرفون أن خطة استرجاع رأس المال ناهيك عن العائد الاستثماري لا يوجد محلل مالي عاقل يرغب في ربط اسمه بها. سهم شركة الباحة للاستثمار و التنمية يعود اليوم للتداول لمن سددوا القسط المستحق و عند سعر 43.25 ريالا للسهم؛ لم تفصح هيئة السوق عن نسبة ملكيّة من دفع من حملة الأسهم إلى إجمالي رأس المال المدفوع وهو "خلل" كان حريا بالهيئة أن تتفاده و مازال بمقدورها؛ تمنع المساهمين الحاليين عن الوفاء بالقسط المستحق مبرّره تشكيك في القدرات الإدارية على أن تجعل من السهم وعاء ادخاريا يستوجب الحفاظ عليه أولا كأصل له قيمة نامية؛ ثم المتاجرة به ثانيا. استقرار سعر سهم الباحة المجزي سيتراوح داخل مدى: 24 -26 ريالا للسهم.
أداء الأسبوع الماضي
وبلغت إجمالي تداولات الأسبوع الماضي: 01-05 جمادى الثانية حوالي 607.30 مليارات سهم بانخفاض - %7.15 عن الأسبوع الأسبق ؛ القيمة الكليّة للأسهم المتداولة هي الأخرى انخفضت بنسبة 15.84% حيث بلغت حوالي 27.7 مليار ريال. و كالمعتاد استأثر قطاعا: الصناعة و الخدمات بالحصة الأكبر من تفصيلات المتاجرين، متوسط التقلب السعري اليومي كان الأعلى في التأمين تلاه الصناعة؛ بينما كان المعدل الأدنى في أسهم: الإسمنت و الخدمات.
أفضل 3 أسهم تحسّنت أسعارها بين سعر الافتتاح و الإغلاق الأسبوعيين كانت: ساب تكافل حوالي 768.00%، إياك للتأمين 569.83 % ثم بنك الرياض 6.96 %، و أسوأ أداء لثلاثة أسهم: ثمار -20.11 %؛ الفنادق -18.50 % و أخيرا الفخاريّة 16.63 %؛ أداء الأسبوع الماضي بمعيار عدد الأسهم المتداولة هو الأدنى منذ بداية العام.
الأداء المرتقب هذا الأسبوع
بأخذ متوسط أقيام قراءات مقياسي: توزّع التدفق النقدي MFI بين القطاعات، و فورييه Fourier نعطي أسعار الاستقرار المرتقبة لأبرز 58 سهما.