عبد الحميد العمري: غياب الثقة سبب إحجام السيولة وتراجع السوق
اللون الأحمر يغطي شاشات التداول بسوق الأسهم السعودية والمؤشر يفقد 3 %
دبي – الأسواق.نت
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بشكل حاد اليوم السبت 16-6-2007 وفقد أكثر من 212 نقطة تعادل نحو 3 % ليصل إلى 6861.8 نقطة. وغطى اللون الأحمر شاشات التداول, إذ تراجعت أسهم 86 شركة منها 23 سهماً بنسب تتجاوز 9 % ولم يرتفع إلا سهمان, وسجلت قيمة التداول مستوى منخفضاَ حيث بلغت نحو 4.4 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال).
إحجام السيولة
وقال مدير تنفيذي جمعية الاقتصاد السعودي عبد الحميد العمري إن سبب تراجع السوق هو انعدام الثقة الأمر الذي أدى إلى إحجام كثير من السيولة المالية عن الدخول خصوصاً أن هناك تحركات من الجهات النظامية أو ذات العلاقة بالسوق بعضها مرتبط بالاكتتابات.
وأضاف في حديث هاتفي مع "الأسواق.نت"إن يد النظام غائبة في مواجهة المضاربات التي بلغت حصتها من السيولة المدارة نحو 75 % وعمليات التدوير في السوق الأمر الذي زاد من حدة التذبذبات في الفترة الماضية سواء كان ذلك في أسعار كثير من الشركات أو حركة المؤشر, مشيراً إلى أن ذلك يعني وجود تلاعب لم يجد من يوقفه.
لا أسباب اقتصادية أو اقليمية
وذكر أنه لا يمكن تعليل ما يجري في السوق السعودية بالأسباب السياسية الإقليمية لأن الأسواق الخليجة الأخرى تسجل أداءً مختلفاً وبعضها يحقق ارتفاعات من بداية العام, كما أنه لا يمكن القول ان الأسباب اقتصادية لأن الإقتصاد السعودي قوي, أو أن نقص السيولة بصفة عامة هي سبب تراجع السوق لأنه توجد سيولة بالمملكة تبلغ نحو 700 مليار ريال لكنها تحجم عن دخول سوق الأسهم بسبب غياب الثقة.
وأكد أنه توجد فسحة كبيرة أمام المضاربين للتلاعب في أسعار الأسهم ولا توجد يد تحاسبهم, وأن هناك ضغوطاً تعرض لها عدد من الأسهم القيادية من جانب المضاربين خلال الفترة الماضية, مشيراً إلى أن كثيراً من المحافظ عاطلة عن العمل في السوق بسبب توقيت التداول الذي لا يناسب كثير من المتداولين وبسبب الخسائر التي تكبدتها إذ لا يمكنها البيع بالأسعار الحالية وهي منخفضة كثيراً عن الأسعار التي اشترت بها.
استثمارات
وأوضح أن "فرج السوق" لا يكون إلا بدخول سيولة جديدة فهل تأتي من صندوق الاستثمارات العامة أم من صناديق أجنبية تدخل بالترتيب مع الجهات المحلية خصوصاً أن بعض المؤسسات الأجنبية تتملك في شركات وساطة محلية.
ورداً على سؤال بشأن المخاوف من أن يؤدي دخول الأجانب إلى وجود "أموال ساخنة" وهو أمر له أثاره السلبية على السوق, قال إن المؤسسات التي تتملك في شركات وساطة محلية تخطط للاستثمار طويل الأجل وهي تختلف عن الأموال الساخنة التي تدخل سريعاً وتخرج سريعاً.
أمر كان متوقعاً
ومن جانبه, قال الكاتب الاقتصادي د.عبدالعزيز الغدير إن ما حدث اليوم لم يكن أمراً مفاجئاً له بل كان متوقعاً بعد أن كسر المؤشر الاتجاه الصاعد وبدأ الهبوط يوم الإثنين الماضي وهو الأمر الذي يعني أنه يبحث عن قيعان جديدة.
وأضاف لـ"الأسواق.نت" أن السوق تبحث عن قيعان مؤقتة للارتداد المضاربي وأن المؤشر قد يصل إلى مستويات تتراوح بين 6000 و6400 نقطة وهي منطقة تجميع قبل الارتداد الذي قد يصل بالمؤشر إلى 7000 نقطة.
الدخول الاستثماري
وذكر أن " الدخول الاستثماري لم يحن وقته بعد حيث أن هناك شروطاً لدخول المستثمر الاستراتيجي أهمها نزول الأسعار إلى ما دون مستوياته العادلة ووصول بعض قيم الأسهم إلى دون القيمة الإسمية وانخفاض التذبذبات في أسهم المضاربة لفترات تقدر بالأشهر" مشيراً إلى أنه عندما تخف أموال المضاربة تدخل أموال الاستثمار.
وأشار إلى أن المضارب يحتاج إلى تذبذبات كبيرة في الأسعار لأنه يعرف أن كثيراً من الأسهم التي يضارب عليها لا تساوي قيمها, ودعا المستثمرين إلى معرفة أن الدخول الاستثماري له قواعده والدخول المضاربي له قواعده وبالتالي يجب عليهم ألا يدخلوا ويخرجوا وفق أقاويل أو شائعات.
التداولات
بلغ عدد الأسهم المتداولة 96.6 مليون سهم وذلك نتيجة إبرام 215.2 ألف صفقة وتصدرت "ساب تكافل" التداولات من حيث القيمة بواقع 972.3 مليون ريال ثم "سابك" بـ 197.4 مليون و"ثمار" 192.5 مليون و"الفخارية" 166 مليوناً و"الشرقية" الزراعية 139.2 مليون و"الأسماك" 127.9 مليون ريال.
وغطى اللون الأحمر شاشات التداول وسجلت "ملاذ للتأمين" و"صدق" انخفاضاً بنسبة 10 % ثم الفخارية وتهامه للاعلان وثمار والقصيم الزراعيه بنسب تتراوح بين 9.96 % و9.88 %, ولم يرتفع إلا سهمان هما "ساب تكافل" الذي ارتفع 497.5 % كونه في أول أيام تداوله وغير مرتبط بالحد الأقصى للتذبذب و"أسمنت ينبع" الذي صعد 1.15 %.
اللون الأحمر يغطي شاشات التداول بسوق الأسهم السعودية والمؤشر يفقد 3 %
دبي – الأسواق.نت
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بشكل حاد اليوم السبت 16-6-2007 وفقد أكثر من 212 نقطة تعادل نحو 3 % ليصل إلى 6861.8 نقطة. وغطى اللون الأحمر شاشات التداول, إذ تراجعت أسهم 86 شركة منها 23 سهماً بنسب تتجاوز 9 % ولم يرتفع إلا سهمان, وسجلت قيمة التداول مستوى منخفضاَ حيث بلغت نحو 4.4 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال).
إحجام السيولة
وقال مدير تنفيذي جمعية الاقتصاد السعودي عبد الحميد العمري إن سبب تراجع السوق هو انعدام الثقة الأمر الذي أدى إلى إحجام كثير من السيولة المالية عن الدخول خصوصاً أن هناك تحركات من الجهات النظامية أو ذات العلاقة بالسوق بعضها مرتبط بالاكتتابات.
وأضاف في حديث هاتفي مع "الأسواق.نت"إن يد النظام غائبة في مواجهة المضاربات التي بلغت حصتها من السيولة المدارة نحو 75 % وعمليات التدوير في السوق الأمر الذي زاد من حدة التذبذبات في الفترة الماضية سواء كان ذلك في أسعار كثير من الشركات أو حركة المؤشر, مشيراً إلى أن ذلك يعني وجود تلاعب لم يجد من يوقفه.
لا أسباب اقتصادية أو اقليمية
وذكر أنه لا يمكن تعليل ما يجري في السوق السعودية بالأسباب السياسية الإقليمية لأن الأسواق الخليجة الأخرى تسجل أداءً مختلفاً وبعضها يحقق ارتفاعات من بداية العام, كما أنه لا يمكن القول ان الأسباب اقتصادية لأن الإقتصاد السعودي قوي, أو أن نقص السيولة بصفة عامة هي سبب تراجع السوق لأنه توجد سيولة بالمملكة تبلغ نحو 700 مليار ريال لكنها تحجم عن دخول سوق الأسهم بسبب غياب الثقة.
وأكد أنه توجد فسحة كبيرة أمام المضاربين للتلاعب في أسعار الأسهم ولا توجد يد تحاسبهم, وأن هناك ضغوطاً تعرض لها عدد من الأسهم القيادية من جانب المضاربين خلال الفترة الماضية, مشيراً إلى أن كثيراً من المحافظ عاطلة عن العمل في السوق بسبب توقيت التداول الذي لا يناسب كثير من المتداولين وبسبب الخسائر التي تكبدتها إذ لا يمكنها البيع بالأسعار الحالية وهي منخفضة كثيراً عن الأسعار التي اشترت بها.
استثمارات
وأوضح أن "فرج السوق" لا يكون إلا بدخول سيولة جديدة فهل تأتي من صندوق الاستثمارات العامة أم من صناديق أجنبية تدخل بالترتيب مع الجهات المحلية خصوصاً أن بعض المؤسسات الأجنبية تتملك في شركات وساطة محلية.
ورداً على سؤال بشأن المخاوف من أن يؤدي دخول الأجانب إلى وجود "أموال ساخنة" وهو أمر له أثاره السلبية على السوق, قال إن المؤسسات التي تتملك في شركات وساطة محلية تخطط للاستثمار طويل الأجل وهي تختلف عن الأموال الساخنة التي تدخل سريعاً وتخرج سريعاً.
أمر كان متوقعاً
ومن جانبه, قال الكاتب الاقتصادي د.عبدالعزيز الغدير إن ما حدث اليوم لم يكن أمراً مفاجئاً له بل كان متوقعاً بعد أن كسر المؤشر الاتجاه الصاعد وبدأ الهبوط يوم الإثنين الماضي وهو الأمر الذي يعني أنه يبحث عن قيعان جديدة.
وأضاف لـ"الأسواق.نت" أن السوق تبحث عن قيعان مؤقتة للارتداد المضاربي وأن المؤشر قد يصل إلى مستويات تتراوح بين 6000 و6400 نقطة وهي منطقة تجميع قبل الارتداد الذي قد يصل بالمؤشر إلى 7000 نقطة.
الدخول الاستثماري
وذكر أن " الدخول الاستثماري لم يحن وقته بعد حيث أن هناك شروطاً لدخول المستثمر الاستراتيجي أهمها نزول الأسعار إلى ما دون مستوياته العادلة ووصول بعض قيم الأسهم إلى دون القيمة الإسمية وانخفاض التذبذبات في أسهم المضاربة لفترات تقدر بالأشهر" مشيراً إلى أنه عندما تخف أموال المضاربة تدخل أموال الاستثمار.
وأشار إلى أن المضارب يحتاج إلى تذبذبات كبيرة في الأسعار لأنه يعرف أن كثيراً من الأسهم التي يضارب عليها لا تساوي قيمها, ودعا المستثمرين إلى معرفة أن الدخول الاستثماري له قواعده والدخول المضاربي له قواعده وبالتالي يجب عليهم ألا يدخلوا ويخرجوا وفق أقاويل أو شائعات.
التداولات
بلغ عدد الأسهم المتداولة 96.6 مليون سهم وذلك نتيجة إبرام 215.2 ألف صفقة وتصدرت "ساب تكافل" التداولات من حيث القيمة بواقع 972.3 مليون ريال ثم "سابك" بـ 197.4 مليون و"ثمار" 192.5 مليون و"الفخارية" 166 مليوناً و"الشرقية" الزراعية 139.2 مليون و"الأسماك" 127.9 مليون ريال.
وغطى اللون الأحمر شاشات التداول وسجلت "ملاذ للتأمين" و"صدق" انخفاضاً بنسبة 10 % ثم الفخارية وتهامه للاعلان وثمار والقصيم الزراعيه بنسب تتراوح بين 9.96 % و9.88 %, ولم يرتفع إلا سهمان هما "ساب تكافل" الذي ارتفع 497.5 % كونه في أول أيام تداوله وغير مرتبط بالحد الأقصى للتذبذب و"أسمنت ينبع" الذي صعد 1.15 %.