بنك الكويت المركزي - اتحاد مصارف الكويت: "لنكن على دراية"..

حديث النفس

عضو مميز
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
14,738
الإقامة
الكويت - بويوسف

هيئة الاتصالات تدعو مشتركي شركات الاتصالات لتحديث بياناتهم لضمان استمرار الخدمات

2024/02/04م -- كونا

دعت الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات اليوم الأحد مشتركي الاتصالات المتنقلة والثابتة إلى تحديث بياناتهم لضمان استمرارية حصولهم على الخدمات من الشركات.

وقال مدير إدارة شؤون المنافسة والمشغلين بالتكليف في الهيئة خالد القروي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن ‏لائحة تسجيل بيانات المشتركين في خدمات الاتصالات تلزم جميع المرخص لهم بحث عملائهم على تحديث البيانات والمعلومات الشخصية المنتهية صلاحيتها والمسجلة لدى الشركات.

وأضاف القروي أن خطوة التحديث تهدف إلى ضمان استمرار الخدمة المقدمة للمشتركين للحد من عمليات النصب والاحتيال لافتا إلى أن تحديث البيانات يكون عن طريق اتباع الإجراءات المذكورة في القنوات الرسمية لشركات الاتصالات المتنقلة والافتراضية فقط.


وأشار إلى أهمية اطلاع الجمهور على لائحة تسجيل بيانات المشتركين في خدمات الاتصالات المتنقلة والثابتة المنشورة على موقع الهيئة واتباع هذه الخطوات تفاديا لعمليات الاحتيال.
 

حديث النفس

عضو مميز
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
14,738
الإقامة
الكويت - بويوسف
قروض المسحوبة جنسياتهم.. تحت مجهر البنوك

- المقرر مصرفياً:

- استمرار ممارسة السحب والإيداع وفقاً للإجراءات التقليدية
- تدقيق إضافي على طالبي القروض الجديدة مخافة أن يشملهم الإجراء
- ترجيحات بخفض المزايا والسلم الوظيفي ومن ثم تراجع قسط المديونية
- نشر الأسماء دون رقم مدني يجمّد التواصل مع العملاء تفادياً لفخ التشابه

- العميل المشمول سيغير بياناته الشخصية في نموذج «اعرف عميلك»

ينشغل مسؤولو البنوك الكويتية هذه الأيام بالتداعيات المصرفية نتيجة سحب الجنسية من عدد من الأشخاص والقرارات المرتقبة بسحبها من آخرين قد يصل إجمالي عددهم إلى نحو 1000 خلال الفترة المقبلة.


وتزداد حدة ترقب البنوك لقائمة الأسماء، لعله يكون من بينها من هم مدرجون عملاء للبنك اقتراضاً أو إيداعاً، فما علاقة البنوك بالأشخاص المسحوبة جنسياتهم وما تأثير الإجراء عليها؟

من حيث المبدأ، يتعيّن التأكيد على أنه لا يوجد أثر واسع لأي تعثر محتمل من هذه الشريحة على محافظ قروض البنوك المحلية، فبافتراض حصول جميع المشمولين بقرارات سحب الجنسية على قروض استهلاكية ومقسطة فإن أثر أي تعثر محتمل سيكون محدوداً جداً لا سيما إذا تم توزيع تكلفته على جميع البنوك قياساً إلى إجمالي محافظ القروض التي تقارب 48 مليار دينار.

وتفترض المخاوف المصرفية أن القائمة تشمل عملاء مقترضين، حيث سيكونون عرضة لمخاطر إنهاء خدماتهم، لا سيما الذين أقرّ الإجراء بحقهم لأسباب تتعلق باتهامات تزوير بأوراقهم الثبوتية، حتى الذين سحبت جنسياتهم بسبب الازدواج يواجهون مخاطر تعرضهم لخفض ملموس بمزايا سلمهم الوظيفي ودرجاتهم المقتصر منحها فقط على المواطنين ومن ثم تراجع قيمة رواتبهم.

وقالت المصادر: إنه «في الحالتين سيختفي أو ستتراجع قيمة راتب العميل الذي على أساسه تم مصرفياً منح وتقدير قرضه»، ما يزيد المخاوف من إمكانية الانكشاف لاحقاً على الحاجة لخفض قيمة الاستقطاع المقرر تنفيذاً لتعليمات بنك الكويت المركزي التي تشترط ألا يزيد القسط الشهري على 40 % من الراتب.

هذه الحالة أحدثت ربكة لدى البنوك الكويتية حالياً، خصوصاً أن المعلومات المتواردة في هذا الخصوص ليست كافية، إذ يقتصر نشر القرارات في جريدة الكويت اليوم على الأسماء، من دون ذكر أرقامهم المدنية، ما جعل البيانات المنشورة غير فاعلة لاتخاذ إجراء موحد مصرفياً، مخافة الوقوع في فخ تشابه الأسماء مع المسحوبة جنسياتهم ما يعرض البنوك لمخاطر فقدان العميل أو الرجوع عليهم قضائياً.

ولفتت المصادر إلى أن بعض البنوك وفي إطار ترقبها الحذر للإجراءات الحكومية التالية مع المشمولين بهذا الملف واحتمال اتساع قائمتهم، تدقق أكثر في منح القروض للمواطنين تفادياً لمخاطر أن تشمل الإجراءات المرتقبة أياً من العملاء الجدد، موضحة أن نشر الأسماء دون رقم مدني يجمد التواصل مع العملاء تفادياً لفخ تشابه الأسماء.

وحول الموقف المصرفي مع أموال المسحوبة جنسياتهم المودعة في البنوك ومدى قدرتهم على التصرف فيها دون قيود؟ قالت المصادر إن شيئاً ما لم يتغير بالنسبة لممارسة هذه الشريحة لحقوقها المصرفية، وإدارة أموالها وفقاً للقانون، ولطالما كانت بيانات العميل المدنية صالحة.


وأضافت «حتى هذه اللحظة تتعامل البنوك مع المسحوب جنسياتهم بشكل طبيعي لجهة السماح بسحب الأموال من أرصدتهم أو الإيداع وفقاً للإجراءت التقليدية، مع الإشارة إلى أنه سيكون على العملاء المشمولين تعديل بياناتهم الشخصية في نموذج (اعرف عميلك) سواء لجهة تقدير الدخل الجديد أو الجنسية وذلك بطلب مرجح من البنوك».
 

حديث النفس

عضو مميز
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
14,738
الإقامة
الكويت - بويوسف
Screenshot_٢٠٢٥٠١٢٩_٠٧٠٩٤٢_Samsung Notes.jpg
 

حديث النفس

عضو مميز
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
14,738
الإقامة
الكويت - بويوسف

المركزي يوجه جميع البنوك بإلغاء شرط الحدّ الأدنى للراتب لفتح حساب مصرفي..


كشفت مصادر مصرفية لـ«الراي»، أن بنك الكويت المركزي وجه البنوك إلى البدء في فتح حسابات مصرفية لجميع فئات العملاء، ومن ضمنهم ذوو الدخل المحدود والضعيف، وأصحاب الوظائف، والأعمال الخدمية والحرفية البسيطة، والعمالة المنزلية.

وأوضحت أن التوجيه الرقابي في هذا الاتجاه يقضي بتسهيل الإجراءات، وعدم رفض البنوك لفتح حساب مصرفية لأي من هذه الشريحة دون النظر إلى حاجز الراتب أو الدخل الذي كانت تتقيد به المصارف، ما يعني باختصار رفع قيد الحد الأدنى للراتب المطلوب لفتح الحسابات المصرفية ما يفتح الباب أمام العملاء متوسطي ومحدودي الدخل لفتح حسابات مصرفية في جميع البنوك المحلية.


الشمول المالي

وفي هذا الخصوص، بيّنت المصادر أن الناظم الرقابي يرى أن إلغاء الحد الأدنى المشروط لفتح الحسابات المصرفية يأتي في إطار ما يوليه من أهمية لموضوع الشمول المالي، والذي يستهدف إتاحة الخدمات المالية والمصرفية لكافة فئات المجتمع، بما في ذلك فتح حسابات العملاء لدى البنوك، من خلال القنوات الرسمية، على أن يكون ذلك بجودة وتكلفة مناسبة، مع حماية حقوق المستفيدين من تلك الخدمات، بما يمكنهم من الحصول على التمويلات أو إدارة أموالهم بشكل سليم، مشيرة إلى أهمية هذه الحسابات في تعزيز تخزين الأموال وإرسال المدفوعات وتلقيها.

وأوضحت أن مثل هذه العوائق لم تعد مواكبة لتعزيز الشمول المالي الذي يسعى الناظم الرقابي لترسيخه مصرفياً، وأن استمرار مصدات فتح الحسابات المصرفية أمام بعض الفئات يمنع شريحة واسعة من الأفراد من الوصول إلى منتجات وخدمات مالية، مفيدة وبأسعار معقولة تلبي احتياجاتهم، ما يجعل تعاملاتهم المالية خارج النظام المصرفي الرسمي، مشيرة إلى أن تسهيل فتح الحسابات المصرفية منخفضة القيمة والتكلفة يعزّز سياسة ترسيخ المدفوعات الرقمية. وما يستحق الإشارة أنه حسب آخر بيانات شكلت العمالة المنزلية 26.9% من إجمالي القوى العاملة في الكويت، بنحو 786.38 ألف عامل من 2.927 مليون عامل في نهاية النصف الأول من 2024، كما مثلت العمالة المنزلية 31.8% من إجمالي العمالة الوافدة والبالغة 2.475 مليون.

ولفت «المركزي» إلى أهمية التسهيل الإجرائي في فتح الحسابات المصرفية على فئات المجتمع كافة، وعدم استبعاد فئة دون أخرى، حيث يرى أنها لم تعد مبررة سواء في طلب المال أو إيداعه، مؤكداً على البنوك سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو تذليل العقبات التي تحول دون فتح حسابات لبعض الفئات، استقامة مع التوجه الرقابي والمصرفي نحو تعزيز الشمول المالي.

فرص أفضل
وبيّنت أن التسهيل هنا يمتد ليشمل فتح الحسابات المصرفية والإقراض وكذلك استقبال الإيداعات الصغيرة، بما يتيح مختلف الخدمات المالية أمام الأفراد من جميع فئات المجتمع بسهولة، ومن خلال توفير فرص أفضل لإدارة أموالهم ومنحها.

خطوة أولى
وأشارت المصادر إلى أن إمكانية الوصول إلى فتح حساب مصرفي تعد خطوة أولى نحو تعميم الخدمات المالية على نطاق أوسع، نظراً لأن حساب المعاملات يسمح للناس بتخزين الأموال وإرسال المدفوعات وتلقيها، ويمثل حساب المعاملات بوابة إلى الخدمات المالية الأخرى.

وذكرت أن ضمان إمكانية حصول العملاء متدني الدخل ومتوسطيه على فتح حساب لمعاملاتهم، لايزال مجال تركيز من النظام الرقابي حيث يرجح توسع أصحابها في استخدامها بخدمات مالية ومصرفية أخرى، مثل تحويل الأموال، والائتمان المحدود، ما يمكن أن يحسن نوعية حياتهم بشكل عام ولو بمعدلات محدودة.

وذكرت المصادر أن البنوك ستلتزم بتوجيهات «المركزي» لفتح حسابات لأصحاب الرواتب الصغيرة، ومنها الشريحة التي تعرف باسم أصحاب حساب العامل، لكنها لن تسوق لذلك، يمعنى أن جميع البنوك ستكون ملتزمة بفتح هذه الحسابات بناء على طلب العميل لكنها لن تسعى لاستقطاب هذه الشريحة نظراً لما تمثله هذه الحسابات من ضغوطات على الأنظمة المصرفية، دون تحقيق البنك الحاضن فائدة ملموسة، باعتبار أن رواتب هذه الشريحة لا تظل مودعة في الحسابات الجارية لفترة تذكر، حيث يتم صرفها بمجرد إيداع الراتب.

الشمول المالي يشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة
قالت المصادر إن تحركات «المركزي» نحو تعزيز الشمول المالي مصرفياً بإتاحة مختلف الخدمات المالية والمصرفية لا يقتصر فقط على فئة الأفراد، بل يشمل أيضاً تسهيل وصول هذه الخدمات لجميع أنواع الشركات، ومن ضمنها الصغيرة والمتوسطة إلى الخدمات المالية والمصرفية، مع متابعة مستمرة لما تقدمه البنوك من خدمات لهذه الشريحة.

ولفتت المصادر إلى أن النظم الرقابي يسعى لوضع إستراتيجيات، وسياسات لتحقيق الشمول المالي، تشمل تشجيع قنوات التمويل الرسمية للاستفادة من التقنيات المالية الحديثة، وذلك في مسعى لتقليل تكلفة البنوك تشغيلياً، ومن ثم خفض ضغوط انكشافها على الضغوط التي تهبط بشهيتها نحو التعامل مع العملاء متدني الدخل.
Screenshot_٢٠٢٥٠١٣٠_١٦٢٥٤٧_Samsung Notes.jpg
 
التعديل الأخير:
أعلى