في عمليات غلب عليها الهدوء المشوب بالحذر
المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية يتراجع نقطة ليغلق عند 7075كتب - عبدالعزيز حمود الصعيدي:
تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية أمس بنحو نقطة واحدة، في عمليات مشوبة بالحيطة والحذر، وبهذا تواصل سوق الأسهم السعودية تسجيل الخسائر لليوم الرابع على التوالي لأسباب لعل من أبرزها: الملف الإيراني، حزم الاكتتابات الجديدة، وانكماش ثقة المتعاملين، وتبعا لذلك انخفضت أربعة من مؤشرات قطاعات السوق كان أكثرها تضررا قطاع البنوك و قطاع الخدمات، بينما طرأ تحسن على أربعة مؤشرات، كان من أفضلها مؤشر قطاع التأمين والكهرباء.
وتراجعت مؤشرات أداء السوق، فانخفضت كمية الأسهم المتبادلة، ونقص تبعا لذلك حجم المبالغ المدورة، عدد الصفقات، وجاءت نسبة الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة أفضل من اليوم السابق.
ويعتقد بعض المحللين أن سوق الأسهم السعودية ستواصل أداءها السلبي لفترة من الزمن، في ظل التهديدات الإيرانية، الاكتتابات المتتالية التي نتج عنها سحب جزء كبير من سيولة السوق، أضف إلى ذلك ثقة المتعاملين من المستثمرين، التي لو كان لها مقياس أو معيار خلاف التوقعات لأظهر أن ثقة المستثمرين في السوق لا تتجاوز 20في المائة، وأما الشيء المؤكد فهو أن ثقة المستثمرين في السوق قد وصلت إلى مستويات جد متدنية، رغم أن أسعار أسهم كثير من الشركات بلغت حد الإغراء، بل وصل سعر البعض منها إلى القيمة الاسمية والدفترية، ولكن سوقا تعتمد بشكل رئيسي على المضاربات، لا تهتم بمثل ذلك، ولهذا فمن المتوقع أن تظل السوق مرتعا للتراجعات.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية جلسة تداول الأمس رسميا على 7074.51نقطة، منخفضا 0.99نقطة، أي بنسبة 0.01في المائة، وجر المؤشر معه في تراجعه أربعة من مؤشرات قطاعات السوق الثمانية كان من أبرزها مؤشرا قطاعي البنوك والصناعة، بينما ارتفع أربعة كان من أفضلها التأمين والأسمنت. وتراجعت تبعا لذلك مؤشرات أداء السوق الرئيسية الأربعة، فانخفضت كمية الأسهم المتداولة من 109.10مليون سهم انخفاضا من 122.18مليون سهم أمس الأول؛ وتراجع حجم المبالغ المتبادلة إلى 4.98مليارات ريال من 5.95مليارات، وانكمش عدد الصفقات المنفذة إلى 160.54ألف صفقة مقارنة 185ألف صفقة أمس الأول، وشملت العمليات 88من الشركات المدرجة في السوق البالغة 91، ارتفع منها 49، انخفض 23، ولم يطرأ تغيير على أسهم 16، وبهذا جاءت نسبة الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة عند 213في المائة ما يعني أن السوق كانت في حالة تجميع.
تصدر المرتفعة شركتا ملاذ ومد جلف للتأمين، وقفزتا بما يلامس النسبة القصوى، فحلق سهم الأولى بنسبة 9.24في المائة ليغلق على 32.50ريالاً، تلتها الثانية التي قفز سهمها بنسبة 9.15في المائة.
وبرز بين الأكثر نشاطا حسب الكميات المنفذة سهمي ثمار مبرد، فاستحوذ سهم الأولى على نحو 7.61مليون سهم من إجمالي الأسهم المدورة أمس، تلاه سهم الثانية بكمية لامست 6.08مليون سهم.
وبين الخاسرة فقد سهم عسير بنسبة 4.35في المائة، فسهم زجاج الذي خسر بنسبة 3.45في المائة.
المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية يتراجع نقطة ليغلق عند 7075كتب - عبدالعزيز حمود الصعيدي:
تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية أمس بنحو نقطة واحدة، في عمليات مشوبة بالحيطة والحذر، وبهذا تواصل سوق الأسهم السعودية تسجيل الخسائر لليوم الرابع على التوالي لأسباب لعل من أبرزها: الملف الإيراني، حزم الاكتتابات الجديدة، وانكماش ثقة المتعاملين، وتبعا لذلك انخفضت أربعة من مؤشرات قطاعات السوق كان أكثرها تضررا قطاع البنوك و قطاع الخدمات، بينما طرأ تحسن على أربعة مؤشرات، كان من أفضلها مؤشر قطاع التأمين والكهرباء.
وتراجعت مؤشرات أداء السوق، فانخفضت كمية الأسهم المتبادلة، ونقص تبعا لذلك حجم المبالغ المدورة، عدد الصفقات، وجاءت نسبة الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة أفضل من اليوم السابق.
ويعتقد بعض المحللين أن سوق الأسهم السعودية ستواصل أداءها السلبي لفترة من الزمن، في ظل التهديدات الإيرانية، الاكتتابات المتتالية التي نتج عنها سحب جزء كبير من سيولة السوق، أضف إلى ذلك ثقة المتعاملين من المستثمرين، التي لو كان لها مقياس أو معيار خلاف التوقعات لأظهر أن ثقة المستثمرين في السوق لا تتجاوز 20في المائة، وأما الشيء المؤكد فهو أن ثقة المستثمرين في السوق قد وصلت إلى مستويات جد متدنية، رغم أن أسعار أسهم كثير من الشركات بلغت حد الإغراء، بل وصل سعر البعض منها إلى القيمة الاسمية والدفترية، ولكن سوقا تعتمد بشكل رئيسي على المضاربات، لا تهتم بمثل ذلك، ولهذا فمن المتوقع أن تظل السوق مرتعا للتراجعات.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية جلسة تداول الأمس رسميا على 7074.51نقطة، منخفضا 0.99نقطة، أي بنسبة 0.01في المائة، وجر المؤشر معه في تراجعه أربعة من مؤشرات قطاعات السوق الثمانية كان من أبرزها مؤشرا قطاعي البنوك والصناعة، بينما ارتفع أربعة كان من أفضلها التأمين والأسمنت. وتراجعت تبعا لذلك مؤشرات أداء السوق الرئيسية الأربعة، فانخفضت كمية الأسهم المتداولة من 109.10مليون سهم انخفاضا من 122.18مليون سهم أمس الأول؛ وتراجع حجم المبالغ المتبادلة إلى 4.98مليارات ريال من 5.95مليارات، وانكمش عدد الصفقات المنفذة إلى 160.54ألف صفقة مقارنة 185ألف صفقة أمس الأول، وشملت العمليات 88من الشركات المدرجة في السوق البالغة 91، ارتفع منها 49، انخفض 23، ولم يطرأ تغيير على أسهم 16، وبهذا جاءت نسبة الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة عند 213في المائة ما يعني أن السوق كانت في حالة تجميع.
تصدر المرتفعة شركتا ملاذ ومد جلف للتأمين، وقفزتا بما يلامس النسبة القصوى، فحلق سهم الأولى بنسبة 9.24في المائة ليغلق على 32.50ريالاً، تلتها الثانية التي قفز سهمها بنسبة 9.15في المائة.
وبرز بين الأكثر نشاطا حسب الكميات المنفذة سهمي ثمار مبرد، فاستحوذ سهم الأولى على نحو 7.61مليون سهم من إجمالي الأسهم المدورة أمس، تلاه سهم الثانية بكمية لامست 6.08مليون سهم.
وبين الخاسرة فقد سهم عسير بنسبة 4.35في المائة، فسهم زجاج الذي خسر بنسبة 3.45في المائة.