نلاحظ أن المتداولين بالسوق اليوم أشتغلوا فيه كما يشتغل عمال البناء فهم ينقلون طابوقة سهم من تحت ويضعونها فوق عند أو تحت مقاومتها ويعودون الى البدايه ( تحت ) فينقلون أخرى فالمضاربه الحذره هي الصفه الغالبه على الكثير منهم . وأصبح السهم بين صعود وهبوط في مجال تذبذبه هذا نتيجة لعدم ثقة المضاربين بالسوق والعوامل النفسيه المرتبطه بالخوف والرهبه من المجازفه التي لاتزال مسيطرة على مشاعر الكثيرين منهم . وقد ساهم الخبر السلبي الذى اوردته مجلة النيويوركر الامريكيه والذى مفاده أن امريكا تستعد لضربه انتقائيه لمواقع المفاعل النووى الايراني على السوق . رغم أني استبعد مثل هذه العمليه ولكن وفقا لمقولة رأس المال جبان فانّي أعتبره خبرا سلبيا له اثره المباشر وغير المباشر على توجه السوق . لنفعل كما يفعل عامل البناء في تشييد المحفظه ونحافظ عليها بأعمدة من اليقظه والانتباه لتطورات الموقف حتى نرى البنيان شامخا باذن الله لسوقنا المبارك . والسلام