مؤشراتي
عضو محترف
مضاربي بورصة الكويت ، مستخدمي التحليل الفني ( الرصين ) طابت أوقاتكم وكل ( كوارتر ) ونحن بخير .
انتهى الربع ( الكوارتر ) الأول من عام 2006 ، لكن فصول التداول لم تنتهي ، وسنبدأ صفحة جديدة خلال الأيام القادمة لمعرفة اتجاه الشركات ما إذا كانت قد حققت أرباح أم خسائر خلال الأيام ( الناقصة ) في الربع الأول .
الربع الأول الذي ولى وأنتهى ، كان مليء بالأحـداث ، ولربما أحداث لم يسبق لمتعاملي السوق الكويتي أن مروا بها ، ففي تلك الأيام التي تم إيقاف التداول فيها لعدة أيام ، شهدنا سوق مزعج ونزول حـاد وهزات عنيفة أكلت الأخضر واليابس ، إلا مارحم ربي .
سنسمع معا شائعات وأقاويل وأحاديث عن ربحية ( قوية ) للسهم الفلاني ، وربحية ( متواضعة ) للسهم الآخر ، وأن سهم النخبة سيعود لسابقه ، وسهم المجموعة الفلانية سيكتب له النصيب للعوده إلى سعر دينار بعد أن فقد بريقه ، كل الشائعات والأحاديث الجانبية مقبولة بشرط أن تكون قريبة من الصدق لا أن تكون مضللة وبعيدة عن الواقع .
المحرك الأول للمضاربين من صناديق ومحافظ وشركات وأفراد هي التوقع لربحية الشركة والشركات ، ولأن ( المقربين ) Insiders يقوموا بالتجميع والشراء لمعرفتهم وحدهم بأرباح وعقود الشركة والشركات ، لكننا نستطيع نحن المضاربون أن نتعرف على تلك الأخبار والمعلومات من خلال ( فضيحة ) الشارت التي تبين أن التحرك والكسر قد شق طريقه .
الشارت التالي للمؤشر الوزني ، يفيد أن المؤشر يـقـف بعد نزوله الحاد والعنيف عنـد مستوى 38 % من مستويات فيبوناتشي . ويفيد أنه لطالما لم يحدث أي ارتداد بنسبة 10 % ( تقديرية ) صعودا ، فأن السوق محتمل أن يهبط حتى مستوى 50 % فيبوناتشي أي عند مستوى قريب من 470 نقطة ، والهدف الثالث هو 62 % .
أسوء الاحتمالات التي لا نستبعدها في أي سوق مال هو أن يصل مستوى المؤشر الوزني عند 350 نقطه ، وبهذا يكون التصحيح قد حقق 100 % هبوط وهذا أمر غير وارد لأسباب اقتصادية وسياسية وأمنية وأخرى كثيرة ، لكنه سيناريو متوقع بنسبة 10 % .
يفضل عدم ( المجازفة ) خلال اليومين القادمين ، وعدم التسرع في اتخاذ قرار الشراء حتى تتضح معالم السوق ، فأن ارتد السوق ووصل عند مستويات قياسية جديدة سيكون لنا تحليل فني آخر نوضح فيه الأهداف الجديدة .
انتهى الربع ( الكوارتر ) الأول من عام 2006 ، لكن فصول التداول لم تنتهي ، وسنبدأ صفحة جديدة خلال الأيام القادمة لمعرفة اتجاه الشركات ما إذا كانت قد حققت أرباح أم خسائر خلال الأيام ( الناقصة ) في الربع الأول .
الربع الأول الذي ولى وأنتهى ، كان مليء بالأحـداث ، ولربما أحداث لم يسبق لمتعاملي السوق الكويتي أن مروا بها ، ففي تلك الأيام التي تم إيقاف التداول فيها لعدة أيام ، شهدنا سوق مزعج ونزول حـاد وهزات عنيفة أكلت الأخضر واليابس ، إلا مارحم ربي .
سنسمع معا شائعات وأقاويل وأحاديث عن ربحية ( قوية ) للسهم الفلاني ، وربحية ( متواضعة ) للسهم الآخر ، وأن سهم النخبة سيعود لسابقه ، وسهم المجموعة الفلانية سيكتب له النصيب للعوده إلى سعر دينار بعد أن فقد بريقه ، كل الشائعات والأحاديث الجانبية مقبولة بشرط أن تكون قريبة من الصدق لا أن تكون مضللة وبعيدة عن الواقع .
المحرك الأول للمضاربين من صناديق ومحافظ وشركات وأفراد هي التوقع لربحية الشركة والشركات ، ولأن ( المقربين ) Insiders يقوموا بالتجميع والشراء لمعرفتهم وحدهم بأرباح وعقود الشركة والشركات ، لكننا نستطيع نحن المضاربون أن نتعرف على تلك الأخبار والمعلومات من خلال ( فضيحة ) الشارت التي تبين أن التحرك والكسر قد شق طريقه .
الشارت التالي للمؤشر الوزني ، يفيد أن المؤشر يـقـف بعد نزوله الحاد والعنيف عنـد مستوى 38 % من مستويات فيبوناتشي . ويفيد أنه لطالما لم يحدث أي ارتداد بنسبة 10 % ( تقديرية ) صعودا ، فأن السوق محتمل أن يهبط حتى مستوى 50 % فيبوناتشي أي عند مستوى قريب من 470 نقطة ، والهدف الثالث هو 62 % .
أسوء الاحتمالات التي لا نستبعدها في أي سوق مال هو أن يصل مستوى المؤشر الوزني عند 350 نقطه ، وبهذا يكون التصحيح قد حقق 100 % هبوط وهذا أمر غير وارد لأسباب اقتصادية وسياسية وأمنية وأخرى كثيرة ، لكنه سيناريو متوقع بنسبة 10 % .
يفضل عدم ( المجازفة ) خلال اليومين القادمين ، وعدم التسرع في اتخاذ قرار الشراء حتى تتضح معالم السوق ، فأن ارتد السوق ووصل عند مستويات قياسية جديدة سيكون لنا تحليل فني آخر نوضح فيه الأهداف الجديدة .