showbiz
عضو نشط
للتصحيح هدف وللسقوط الف هدف
للتصحيح هدف وللسقوط ألف هدف
بقلم / محمد الهاجري
الـتاريخ : 30/03/2006
في اعقاب نزول مؤشر البورصة الكويتية في الايام الماضية بعد ان هوي مؤشر السوق الى اكثر من 20% خلال فتره قصيره فلم يهتز سعر برميل النفط ولم تقم حربا عسكرية في المنطقة ولم يحدث أي تفجير ارهابي لا سمح الله لأن اسعار الاسهم لها حساسية مفرطة في الاحداث السياسية والاقتصادية ، ولكن جرى مالم يكن بالحسبان من صانعي السوق لتأكيد بمسار أخر يرغبون الاتجاه نحوه ولابد ان نرضى بالواقع ولا نجعل انفسنا الفريسة السهلة واللقمة الصائغه فهم المتسبب الرئيسي بالصعود الجنوني والهبوط الحاد .
ومن هذا المنطلق توالت التداعيات على النظرة المستقبلية للمستثمرين في ربحية الشركات في الربع الاول وهبوط مؤكد لأرباح الصناديق الاستثمارية خلال هذى الفتره وخروج العديد من المستثمرين بتزايد توزيعات المنح بنسبة تتجاوز النقدي عند معظم الشركات مما ساعد على البيع الكبير وتولد الاحساس لدي نسبة من المستثمرين ان الطفرة والدورة الاقتصادية انتهت مما قد يسبب في هجرة الاموال من جديد بدلا من استقطاب المزيد وعدم قدرة السداد من نزول اسهم الاجل عند البعض كلها اسباب لعبها من يتمني نزول السوق لهذا المستوي وبهذا القدر الكبير خلال الفترة القصيرة الماضية .
فبعد ان رأينا انحراف المجاميع الاستثمارية نحو المضاربة كانت البداية التشاؤمية وجعل السوق سوق مضاربة بدلا من سوق استثماري كما شاهدنا في الايام السوداء الماضية في الفرق بين المعروض والمطلوب وهنا كانت البداية الخاطئة أو البداية لأنعكاس التفاؤل الى تشاؤم ، لو نظرنا لهدف وجود البورصات في جميع الدول لرأينا ان الهدف هو الاستثمار بربحية منطقية تعود بعائد سنوي بين 20-30% وهذى النسبة تعد افضل من الودائع النسبية في البنوك وهذا ما ينشط دور الاستثمار في البورصة ويقلل من شأن الودائع والمستثمر الناجح يقيس بعد هذى النسبية في الربح على فوائض في الارباح يزيد من نسب الكاش في المحفظة وتقليل من العملية الاستثمارية حتي يجني ارباحه ويستقر الوضع التصحيحي والان تغير الحال بدأت تقل نسبية الربحية في الاسهم وزيادة في نسب الفائده ، ولكن ما حدث هو عكس ذلك فكيف نفرق بين التصحيح والانهيار ، وما نراه الان هو تحكم فئة محدودة بمسار السوق ونوع من تصفية الحسابات وضياع الفئة الكبري من المستثمرين بين احضانهم .
ولابد أن نأخذ بالدر وس المستفاده من الاسواق العالمية وكما هو معروف من ازمات وقعت في تلك الاسواق من تجارب سقوط الداو جونز في يوم الاثنين الاسود عام 87 وانهيار السوق الارجنتيني والياباني قبل اشهر بأن النزول من القمة اسهل بكثير من الصعود اليها ، وهنا كان للكبار الدور الرئيسي في نشأت الاسعار من جديد وضخ السيولة المتواضعه بعد ان كانت قاسية بما تعنيه الكلمة فهؤلاء الكبار لم تكن نظرتهم بعيده فسنرى ذلك خلال الاسابيع القادمة على قدر كبير من التشاؤم فعدم الاستفاد من الخطأ اعظم من الوقوع فيها والاستمرار على نفس الوتيره .
في السابق كنت دائما انظر للتفاؤل بسبب المحفزات الاستثمارية من جميع جوانبها في البلد وخبرة متداوليه ولكن الان تغيرت النظرة بعد سقوط التفاحه من اعلى الشجرة والان يجب أن نعيد الصياغ والاستفادة من التجارب والاخطاء اذا كان لنا هدف والا الانحدار سيبقي الاقوي لكي لا نقع في غيبوبة سوق الاسهم .
محمد الهاجري
رئيس فريق دريال للتحليل الفني .
للتصحيح هدف وللسقوط ألف هدف
بقلم / محمد الهاجري
الـتاريخ : 30/03/2006
للتصحيح هدف وللسقوط ألف هدف
في اعقاب نزول مؤشر البورصة الكويتية في الايام الماضية بعد ان هوي مؤشر السوق الى اكثر من 20% خلال فتره قصيره فلم يهتز سعر برميل النفط ولم تقم حربا عسكرية في المنطقة ولم يحدث أي تفجير ارهابي لا سمح الله لأن اسعار الاسهم لها حساسية مفرطة في الاحداث السياسية والاقتصادية ، ولكن جرى مالم يكن بالحسبان من صانعي السوق لتأكيد بمسار أخر يرغبون الاتجاه نحوه ولابد ان نرضى بالواقع ولا نجعل انفسنا الفريسة السهلة واللقمة الصائغه فهم المتسبب الرئيسي بالصعود الجنوني والهبوط الحاد .
ومن هذا المنطلق توالت التداعيات على النظرة المستقبلية للمستثمرين في ربحية الشركات في الربع الاول وهبوط مؤكد لأرباح الصناديق الاستثمارية خلال هذى الفتره وخروج العديد من المستثمرين بتزايد توزيعات المنح بنسبة تتجاوز النقدي عند معظم الشركات مما ساعد على البيع الكبير وتولد الاحساس لدي نسبة من المستثمرين ان الطفرة والدورة الاقتصادية انتهت مما قد يسبب في هجرة الاموال من جديد بدلا من استقطاب المزيد وعدم قدرة السداد من نزول اسهم الاجل عند البعض كلها اسباب لعبها من يتمني نزول السوق لهذا المستوي وبهذا القدر الكبير خلال الفترة القصيرة الماضية .
فبعد ان رأينا انحراف المجاميع الاستثمارية نحو المضاربة كانت البداية التشاؤمية وجعل السوق سوق مضاربة بدلا من سوق استثماري كما شاهدنا في الايام السوداء الماضية في الفرق بين المعروض والمطلوب وهنا كانت البداية الخاطئة أو البداية لأنعكاس التفاؤل الى تشاؤم ، لو نظرنا لهدف وجود البورصات في جميع الدول لرأينا ان الهدف هو الاستثمار بربحية منطقية تعود بعائد سنوي بين 20-30% وهذى النسبة تعد افضل من الودائع النسبية في البنوك وهذا ما ينشط دور الاستثمار في البورصة ويقلل من شأن الودائع والمستثمر الناجح يقيس بعد هذى النسبية في الربح على فوائض في الارباح يزيد من نسب الكاش في المحفظة وتقليل من العملية الاستثمارية حتي يجني ارباحه ويستقر الوضع التصحيحي والان تغير الحال بدأت تقل نسبية الربحية في الاسهم وزيادة في نسب الفائده ، ولكن ما حدث هو عكس ذلك فكيف نفرق بين التصحيح والانهيار ، وما نراه الان هو تحكم فئة محدودة بمسار السوق ونوع من تصفية الحسابات وضياع الفئة الكبري من المستثمرين بين احضانهم .
ولابد أن نأخذ بالدر وس المستفاده من الاسواق العالمية وكما هو معروف من ازمات وقعت في تلك الاسواق من تجارب سقوط الداو جونز في يوم الاثنين الاسود عام 87 وانهيار السوق الارجنتيني والياباني قبل اشهر بأن النزول من القمة اسهل بكثير من الصعود اليها ، وهنا كان للكبار الدور الرئيسي في نشأت الاسعار من جديد وضخ السيولة المتواضعه بعد ان كانت قاسية بما تعنيه الكلمة فهؤلاء الكبار لم تكن نظرتهم بعيده فسنرى ذلك خلال الاسابيع القادمة على قدر كبير من التشاؤم فعدم الاستفاد من الخطأ اعظم من الوقوع فيها والاستمرار على نفس الوتيره .
في السابق كنت دائما انظر للتفاؤل بسبب المحفزات الاستثمارية من جميع جوانبها في البلد وخبرة متداوليه ولكن الان تغيرت النظرة بعد سقوط التفاحه من اعلى الشجرة والان يجب أن نعيد الصياغ والاستفادة من التجارب والاخطاء اذا كان لنا هدف والا الانحدار سيبقي الاقوي لكي لا نقع في غيبوبة سوق الاسهم .
محمد الهاجري
رئيس فريق دريال للتحليل الفني .